حمزة الدردور .. ضربة “الميركاتو” الأخضر!

عند انتقاله من بيته الرمثاوي الذي فيه ترعرع إلى صفوف الوحدات.. تفاوتت ردة الفعل في حينها بين أصوات قالت بأنه لن ينجح وأصوات أخرى قالت بأن اللاعب “اللعيب” يبقى متألقاً أينما حل وارتحل.

لم يكن الأمر يحتاج لكثير من الوقت.. نهائي درع الاتحاد ومباراة الديربي أمام الفيصلي كانت اختباراً حقيقياً للوقوف على الصفقة ومدى “جدواها” وتأثيرها في الفريق الأخضر.

الرجل بسرعته الرهيبة وقدراته البدنية العالية أثبت نفسه وفرض اسمه بقوة.. “الماراثون” الذي قطعه في الهدف الثاني في مرمى الجزيرة وبالرمق الأخير من عمر اللقاء يجعلك تصفق لتلك القوة والسرعة المذهلة.

في مرمى الفيصلي كان الهدف الثاني صناعة كاملة للدردور والذي أظهر سرعة وقوة وعزيمة وإصرار في القتال على الكرة ووضعها على طبق من ذهب أمام عبدالله ذيب والذي لم يتوانى عن ايداعها بسهولة في المرمى المفتوح.

تكتيكياً يبدو أن تطبيق تعليمات المدرب جمال محمود والالتزام بالتعليمات التي تُعطى له قد آتت أكلها في بروز اسم الدردور كواحد من أهم عناصر الفريق الأخضر.

الجميل في حمزة هو تواضعه في التعامل مع كرة القدم كمنظومة.. سواء داخل الميدان أو خارجه، وهو أمر يعرفه ويدركه كل من تعامل معه.

قد يكون الحكم على اللاعب وتجربته مع الوحدات الآن ما زال مبكراً، ولكن ما قدمه منذ بدايته وتجربته الجديدة حتى الآن يعطيك ذاك الانطباع بأن الوحدات نجح “بشدة” في تعزيز صفوفه بلاعب مميز وإضافة كبيرة لما يستحق أن نسميه حتى الآن بضربة الميركاتو الأخضر.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − ستة =