ناقوس الخطر يدق فوق الرؤوس العراقية!

 المدربين العراق

كلهم بذل كل جهد ممكن في سوق الانتقالات الصيفية للحصول على فرق قوية تنافسية.

وكلهم أقدم على التعاقد مع مدرب عراقي.. واليوم كلهم على حافة الخطر.. فقد دق ناقوس الإقالة!

أكرم سلمان الرمثا حتى الآن لم يقدم ما يرضي جمهور غزلان الشمال، فالفريق الذي كان يضع اللقب هدفاً له هذا الموسم تفاجأ حتى الآن ببداية كارثية لهذا الموسم، وذلك بعد خسارتين وتعادل!

بدوره فإن عدنان حمد الوحدات فشل هو الآخر في تحقيق البداية المنتظرة من الفريق، ولعل خسارة الجزيرة الأخيرة جعلت وضع المدرب العراقي في غاية الصعوبة!

وفي الفيصلي فإن ثائر جسّام لم يقدم مع الأزرق ما يُقنع، حتى في اللقاء الأخير عندما أكمل المنشية اللقاء منقوص العدد، اكتفى الفيصلي بنقطة واحدة يتيمة!

المثير في الأمر أن مدربي الوحدات والرمثا المهددين سيواجهان بعضهما في قمة نارية منتظرة في الجولة القادمة، في مباراة لن تقبل القسمة على اثنين، فالفوز سيؤمن البقاء لأحد الرجلين، والخسارة قد تعني كتابة الفصل النهائي والأخير للآخر.

والحال لن يكون أكثر سهولة مع جسّام والذي لم تقبل الجماهير بأي زلّة أخرى لفريقه!

الكل توقع للرمثا والوحدات والفيصلي تحديداً أن يقدموا موسماً كبيراً، حيث أن التعزيزات أولاً والوعود الإدارية ثانياً كلها أمور جعلت سقف التطلعات والطموحات عالياً.. ولكن ما تم تقديمه حتى الآن لم يرتقي لحجم الآمال الموضوعة، فكانت صدمة البداية المرفوضة والغير متوقعة.

عموماً، فجماهير هذه الفرق الغير راضية عن نتائج مدربيها أصبحت بدورها تطرح أسماء البدائل وتفكر فيمن سيكون رجال المرحلة القادمة، وهو أمر يعني أن ناقوس الخطر قد دق وعلى المدربين الاستعداد لكل “الاحتمالات” الممكنة.. بانتظار مباريات الفرق القادمة والتي قد تحسم الجدل وتضع النقاط فوق الحروف.

همسة أخيرة.. نزار محروس الجزيرة جمع لوحده ٩ نقاط، بينما كان مجموع ما تحصّل عليه “الثلاثي العراقي” مجتمعين ٧ نقاط فقط!! ..

وللحديث بقية!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × اثنان =