الفيصلي.. اللغز!

image

مذهل هذا الفيصلي..
محزن هذا الفيصلي.. !!

تراه محلياً يتأرجح في النتائج..
عندما يستطيع حسم الأمور يسقط..
تستشعر بأنه بات قريباً من اللقب ثم يبتعد.. ثم يعود ويبتعد!

وبين هذه الأمواج من “الحيرة” في بحر الإستغراب..
ترى الفيصلي خارجياً يدكّ الخصوم ويقدم الأداء القوي ويؤكد المقولة التي تقول ” خير ممثّل للوطن”.

الفيصلي في هذا الموسم انقسم أداءه على ٣ أشكال..
شكل أول قوي ظهر في ذهاب الدوري..
شكل تائه متقلب غير مستقر ظهر في إياب الدوري..
وشكل واثق الخطوات متألق ظهر في كأس الإتحاد الآسيوي.

الفيصلي إدارياً يقع بين “جبهتين”..
الأولى جبهة الجماهير التي تطالب بالتغيير الإداري ومنح وجوه جديدة الفرصة لقيادة هذا المركب الضخم والسماح “لأموال” المستثمرين بالدخول للنادي وخلق بيئة قوية لا يستطيع أي فريق الوقوف في وجهها.

والثانية جبهة تؤكد بأن قوة “الزعيم” هي بهيكله الإداري الحالي، وما يمتلكه من خبرة كبيرة تجعله يستطيع تجاوز كل الصعوبات التي قد يتعرض لها النادي سواء أكانت مادية أو فنية.

أما من الناحية الفنية فإن استبدال المدربين واتباع سياسة “الثواب والعقاب” جعلت الجماهير تطالب بالثبات على منظومة واحدة، والابتعاد هن “الهوى الشخصي” في عملية اختيار هذا المدرب أو ذاك خصوصاً في المراحل الحساسة من عمر الدوري!

وما بين كل هذا تظهر مشاركة الفيصلي الخارجية بأزهى صورة..
لا تتأثر لا بتغيير مدرب ولا بهبوط المستوى المحلي ولا بغياب نجم أو ارتحال نجوم..
تراه هو الفيصلي الذي عرفناه منذ الأزل في كل مشاركة خارجية..
راية ترفرف ومركب يسير بثقة.. لا يلتفت للأمواج العاتيات ولا للانتقادات ولا “لعيون” الفرق الأُخريات!

عموماً، فإن الفيصلي بالمجمل سيبقى في هذا الموسم اللغز المحيّر، خصوصاً وأنه كان يستطيع حسم اللقب المحلي عند تراجع نتائج الوحدات..

واللغز هذا إذا ما وجد في الموسم المقبل البيئة “الصحيّة” المناسبة، فإنه سيُحٓل وسيكون وقتها لغزاً للخصوم يصعب حلّه أو فك تشفيره، فهذا النادي فيه من القوى الدفينة ما تجعله بحق يستحق المكانة التي هو فيها سواءً محلياً أو خارجياً.. وبضع نقاط فوق بعض الحروف ستُعيد “النسر” للتحليق في السماء.. بعيداً هناك فوق القِمم الشمّاء.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + ثمانية =