:: لنصفق جميعاً لفيتال.. الرجل قاد المنتخب لتحقيق “المُحال”! ::

لا لا.. ليس التصفيق فقط..
بل الوقوف والهتاف للرجل.. وقول الزجل فيه وما يطيب من الكلام والخطاب!

ما هذا الجمال أيها “العَرّاب”!؟
ما هذا اللعب والخيال وكثرة الأمتاع حد الإسهاب؟

تتعادل مع سنغافورة؟
لا لا.. بالفعل التصفيق لا يكفي لوصف هذا الفن الكروي والذي رفع به رأسنا وأعلى فيه انتصاب الرقاب!

قراءة فنية ثاقبة تسلب الألباب..
نظرات عيون تخفي وراءها دهاء كروي مليء بالـ”عجب العجاب”..

اليوم منتخبنا .. عانق السحاب..
جعلنا نرتشف المتعة بالأباريق والأكواب!

مدرب منتخبنا.. أطلق رصاصة الرحمة.. وبالفعل أصاب..
أصاب آمالاً كبيرة.. أطاح بها من فوق القباب..
ورمى بها الأرض ومرّغها بالتراب!

بالمحصلة..
فإن دور الرقابة إذا غاب..
وكثر التلاعب بأحلام المتابعين والمحبين من شيب وشباب..
وأصبحت كرة المنتخب تتعرض لهذه النتائج التي تصل حد الاغتصاب..
فإن ضرب كف بكف هو أكثر ما يمكن فعله أمام هذا “الهباب”..

والأمل يبقى.. بأن يتم إيقاف هذه المهازل والعذاب..
وإعادة هذا المنتخب لجادة الصواب..
والتحليق من جديد..
كما يُحلق النسر..
لا كما يُحلق وينعق الغراب!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + ثلاثة عشر =