قالوا في تأهله المثير: “رابع الدوري الأردني” يبهر العرب .. وعينه على نصف مليون دولار!

فاجأ نادي شباب الاردن الاوساط العربية بإقصاءه حامل لقب بطولة كأس العرب للأندية الابطال – كأس محمد السادس – من الدور الأول للبطولة , وذلك حينما هزم النجم الساحلي التونسي ذهاباً وإياباً بمجموع المباراتين 3-1 اواخر الشهر الماضي …

ولم يكن أشد المتفائلين ولا اكثر المتشائمين يتوقع حصول ذلك الأمر , تبعاً للواقع الذي تعيشه الاندية والكرة الاردنية عموماً.

وفيما يلي ننقل لكم المقال الذي نشرته صحيفة الإمارات اليوم حول ذلك التأهل المثير:


ترجم فريق شباب الأردن معنى العزيمة والإصرار، وقهر الظروف القاسية، بعد أن جدد انتصاره على النجم الساحلي التونسي في عقر داره، بهدف دون مقابل، الثلاثاء، في إياب بطولة كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال ليقصي “عملاق القارة السمراء” من البطولة التي جنى منها ستة ملايين دولار بصفته “حامل اللقب”.

ولم يكن شباب الأردن، صاحب المركز الرابع في الدوري الأردني الموسم الماضي، في حسبان التأهل لأسباب عدة أبرزها أن القرعة جمعته ببطل العرب الذي صال وجال في البطولة الماضية “كأس زايد”، وتوج بلقبها على حساب الهلال السعودي 2-1 في المباراة النهائية التي أقيمت في العين أبريل الماضي.

وكانت كل التوقعات تصب في مصلحة النجم الساحلي لفارق الإمكانات الفنية قبل أن تبدأ المنافسة غير أن فريق شباب الأردن الملقب ب”أسود غمدان” أثبت أن لا مستحيل في الكرة وخطف الضوء من النجم في مباراة الذهاب بالفوز 2-1 في العاصمة عمان ثم انتصر بتونس بهدف نظيف ليثبت أن تأهله لم يكن محض صدفة وإنما عن جدارة واستحقاق.

وتفاجأت الجماهير الأردنية بالغنيمة التي اصطادها “أسود غمدان” في الدور 32 من البطولة العربية قياسا بالظروف المحيطة لاسيما أن الفريق شارك بعد اعتذار قطبي الكرة الأردنية الفيصلي والوحدات عن عدم المشاركة، فسنحت له فرصة إنقاذ نفسه من قرار الاتحاد الأردني لكرة القدم بتأجيل الدوري المحلي حتى فبراير 2020.

ونال شباب الأردن إشادة المراقبين بعد تأهله للدور الثاني، في وقت حصلت فيه خزينة النادي على 75 ألف دولار مقابل خوض مباراتي الدور الأول وسيجني أيضا 100 ألف دولار بتأهله للدور الثاني، وفي حال تجاوز المرحلة المقبلة سيحصل النادي على نصف مليون دولار.

فنياً، لعب شباب الأردن على الواقعية وانتهج الطريقة الدفاعية لإيقاف خطورة لاعبي النجم الساحلي أصحاب البنية الجسمانية الصلبة، وأغلق المنافذ المؤدية إلى مرمى حارسه رشيد المحسيري الذي تألق في التصدي لضربة جزاء في لقاء الإياب وأسهم بشكل بارز في التأهل لدور ال16، كما أبدع لاعب الفيصلي سابقا المدرب الحالي لشباب الأردن محمود الحديد في قراءة المجريات، ونفذ لاعبوه الهجمات المرتدة كما يجب واقتنصوا بطاقة العبور بانتظار منافس جديد من عمر البطولة المثيرة، فهل تستمر المغامرة ويرتفع سقف طموح الفريق الواعد؟.

 

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + ثلاثة عشر =