“لاليغا” تطلق مشروع كرة القدم المجتمعي التعليمي في مخيم الزعتري للاجئين

(بترا)- دشنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) برنامجا مجتمعياً تعليمياً في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، أسسه قسم المشاريع الرياضية ومؤسسة لاليغا، بالتعاون مع المشروع العالمي للتطوير الكروي.

وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز جودة الحياة للاجئين الناشئين من خلال استخدام كرة القدم كأداة لغرس القيم الإيجابية وتنميتها.

وضمن الجهود لإنشاء واستدامة هذا المشروع طويل الأمد، فقد قام مدربا لاليغا خافيير غارسيا وإيزات جاندالي، بالسفر إلى المخيم قبل عام من أجل المساعدة على إحداث التغيير وتطوير حياة هؤلاء الأطفال والعمل اليومي داخل مخيم اللاجئين لقيادة نشاطات رياضية ومجتمعية وتعليمية تعزز البيئة المناسبة للعيش المشترك والمتكامل بين المشاركين في المشروع وعائلاتهم.

ويضم الزعتري، الواقع شمال الأردن على بعد 70 كلم من العاصمة عمّان، مخيماً للاجئين يبلغ عدد سكانه 80 ألفا، ونحو 50 بالمئة من هذا المجتمع تقل أعمارهم عن 18 عاماً، ويتضمن هذا المخطط للمشروع مشاركة مباشرة لأكثر من 750 طفلاً، فيما تم منح الفرصة لعدد من النجوم الواعدين للمشاركة في العديد من البرامج التدريبية المتنوعة، والتي تم إعدادها من أجل المساعدة على إطلاق مسابقة ستكون محور هذا المشروع.

كما تم توفير تدريبات مخصصة ومدربين مخصصين لمدربي كرة القدم والحكام داخل المخيم، من أجل توجيه وإرشاد مختلف الفرق المشاركة في البطولة، كما تم ضمان الالتزام بقيم (لاليغا) في الملعب.

وتستفيد (لاليغا) من دعم أغلبية أندية دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم (لاليغا سانتاندير) ودوري الدرجة الثاني الإسباني لكرة القدم (لاليغا 1 2 3)، بالإضافة إلى عدة أندية في دوري السيدات الإسباني لكرة القدم (لاليغا إبيردرولا)، وبالمجمل العام 33 نادياً ساهمت في هذا المشروع من خلال التبرع بالمعدات الرياضية (الزي الرياضي الكامل، الأحذية، الكرات) من أجل أن ترى البطولة النور.

ويتطلع هذا البرنامج أن يكون مصدر إلهام وتحفيز من أجل هؤلاء اللاعبين الواعدين، وأن يسهم في تمكين مخيم الزعتري للاجئين الذي يعد واحدا من أكبر المخيمات في العالم، من أجل بناء هوية جديدة بواسطة الألوان التي تنبض بالحياة لفرق (لاليغا).

وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) خافيير تيباس، “نعتبر عملية نقل القيم من خلال جميع مشاريعنا لكرة القدم أمرا مهما، وهذه المبادرة مثال رائع على ذلك. بالتعاون مع مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية ومشاركة 33 نادياً، أنا متأكد إننا سنحقق الأهداف التي نصبو لها، ونساهم في تحسين نوعية الحياة لأكثر من 700 طفل مشارك في مشروعنا”.

بدوره، قال سمو الأمير علي بن الحسين، مؤسس المشروع العالمي للتطوير الكروي “إنها مبادرة رائعة ونحن سعداء بدعم (لاليغا) واستضافتهم في مخيم الزعتري. إن كرة القدم أكثر من مجرد لعبة وهو ما رأيناه في الزعتري، وكيف أن ممارسة كرة القدم بإمكانها حقاً أن تساعد الأطفال في تخطي الحواجز. نتطلع للترحيب بــ(لاليغا) والعمل معهم في مساعدتهم اللاجئين الصغار ليس فقط في بناء مهاراتهم الكروية ولكن أيضاً في إعادة بناء الثقة لديهم”.

 

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × خمسة =