فضيحة المنتخب.. من يتحمل أوزارها؟

لا تقل لي أنها ودية تجريبية هدفنا منها الاستفادة! الخسارة بالخمسة لا فائدة فيها.. ما حصل هو فضيحة وتحطيم لمعنويات الجماهير واللاعبين وكل متابع للكرة الأردنية!

كنّا نتأمل من فيتال أن نرى فريقاً يستحق من فيه ارتداء قميص المنتخب وتمثيل الوطن.. كنّا نريد أن نرى نخبة المواهب التي قدمت أفضل أداء في الدوري تشارك.. مللنا من الاختيارات التي تقوم أحياناً على دبلوماسية فيها مجاملة لأسماء نادوية لا تستحق تمثيل المنتخب.

المشكلة الأكبر أننا لم نرى خطة لعب ولا طريقة أو أداء.. التكتيك لم يكن حاضراً واختفى تماماً مثل اختفاء المنتخب بكل ما فيه ومن فيه!

من تابع دوري هذا العام سيشاهد مجموعة من المواهب التي انفجرت واستحقت أن يتم استدعاءها.. تماماً كما سيشاهد أسماء قدمت موسماً خجولاً تلعب اليوم تحت شعار المنتخب وهي لا تستحق!

المضحك المبكي أن الخسارة جاءت والكرة الأردنية تستعد للدخول في فترة سبات طويلة، لا تقوم على فلسفة واضحة سوى أننا لا بد أن نواكب دول شرق آسيا بانطلاق بطولتنا، علماً بأن العالم يطمح لمجاراة أوروبا وتوقيت بطولاتها!

خسارة الخمسة اليوم تدق أجراس الخطر.. وتضع ألف علامة استفهام على من يُسيرون كرة القدم الأردنية، والذين إذا لم يتداركوا الأمور عاجلاً فإن قافلة الكرة المحلية تسير نحو هاوية لا نعرف عمقها.. ولا حجم الوقوع فيها!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − خمسة عشر =