تعددت الأسباب و ” ألم الخروج ” واحد !!

 

صدمة كبيرة..
لم يتوقع أحد أن نفوز على بطل آسيا ثم ندك المنتخب السوري ونتأهل أول مجموعة ونواجه أحد أضعف المنتخبات المتأهلة للدور الثاني.. ثم نخرج ونودع البطولة!

يطول الكلام.. ويكثر العتب والملام..
ولكن بالفعل اليوم ظهرت عديد النقاط التي توضح بعضاً من الأمور التي قادت ربما لهذا الوداع المفاجيء المحزن!

في البداية يبدو أن المنتخب يحتاج للتدريب النفسي والعصبي..
خبرة الموقف واللعب تحت الضغط أمر نفتقده تماماً..
في الثمانينيات ضمن مباريات التصفيات تقدمنا على قطر ثم تلقينا التعادل في الرمق الأخير..
مع العراق في نهائي البطولة العربية تقدمنا بالأربعة ثم تلقينا مثلها في غضون دقائق..
أمام اليابان في النهائيات الآسيوية عندما أضاعت اليابان في ركلات الترجيح وكنا نحتاج لتسجيل ركلة وتم تغيير المرمى أضعنا ثم أضعنا حتى خرجنا..
واليوم أمام فيتنام الخوف.. الرهبة.. وكلما مضى الوقت تسرب الشك للأنفس بطريقة غير مبررة!

فنياً قد يكون الخطأ ارتكبناه عند إشراك عدد من الأساسيين في مواجهة فلسطين المحسومة..
اليوم بدا واضحاً الإرهاق البدني.. وهو سقوط فني ما كان يجب أن يحدث!

المنتخب خرج بطريقة مأساوية أمام فريق تأهل لهذا الدور بأفضلية البطاقات الصفراء عن المنتخب اللبناني!!

التقييم لا بد أن يكون واقعياً وعادلاً..
أصوات تقول أن المنتخب كان بإمكانه ضم لاعبين آخرين مميزين كان سيكون لهم الأثر الإيجابي حتى لو كانوا على الدكة..
أصوات أخرى تقول أن هذا الجهاز الفني شهد حالة “زلزلة” بعد رحيل أبو عابد قبل انطلاقة البطولة بفترة قصيرة..

تكثر التحليلات.. ويكثر الكلام..
ولكن الشيء الأكيد أن المنتخب صدمنا بخروجه الغير متوقع.. هل هي المبالغة بالثقة؟
ربما..
فكرة القدم لا تعترف إلا بالبذل والعرق فوق الميدان.. ولا شيء غير ذلك!

هاردلك للجميع..

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − اثنان =