الاتحاد الاماراتية: تجربة النشامى حتى الان مبهرة … وتستحق ان ننظر اليها بإعجاب واقتباس

أشادت صحيفة الاتحاد الاماراتية في عددها الصادر صباح اليوم الاحد بما حققه منتخبنا الوطني حتى الآن في بطولة كأس أمم آسيا والجارية حالياً في الإمارات , بعد تمكنهم من الوصول كأول المنتخبات لدور الستة عشر من المسابقة الأكبر على مستوى القارة الصفراء …

وتحدث الكاتب في الصحيفة “محمد البادع” واصفاً تجربة النشامى بأنه (مبهرة) , ويمكن القياس عليها كونها تمخضت من رحم اللاتوقعات والترشيحات بأن يفعل “النشامى” قبل انطلاقة البطولة ما وصل اليه.

وقال البادع في مقالته: من فوائد البطولات المجمعة الكبرى، مثل كأس آسيا المقامة على أرضنا، ليس فقط أن نفوز أو أن نتأهل، ولكن أن نطلع على عمل الآخرين.. أن نقيّم تجربتنا بمحاذاة تجاربهم.. أن نرى ماذا أنجزوا قياساً بما أنجزنا , وكيف استثمروا مواردهم وإمكانياتهم – كثرت أو قلت – ليحققوا ما حققوا

واستطرد قائلاً: من هنا فإن تجربة المنتخب الأردني الشقيق المبهرة حتى الآن، تستحق أن ننظر إليها بإعجاب و«باقتباس» إن أمكن، و«النشامى» حجزوا بطاقة التأهل الأولى إلى ثمن النهائي قبل الجميع، وهم في طريقهم إلى تحقيق إنجاز تاريخي لم يحدث لهم، فإذا ما حققوا الفوز على فلسطين في مباراتهم القادمة بعد غد، ستكون المرة الأولى خلال أربع مشاركات بكأس آسيا، التي يحقق فيها ثلاثة انتصارات في دور المجموعات

وأضاف: فوزا المنتخب الاردني على استراليا وسوريا تحققا لأسباب عدة، منها التنظيم الصارم الذي يتحلى به «النشامى» في أدائهم، والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس، فقد لعب الفريق مباراتيه بتشكيلة واحدة تقريباً، كما يجيد «النشامى» اللعب بطرق عدة في المباراة الواحدة، وهو أمر وإن كان مستغرباً لدى الفرق العربية بالذات، إلا أن الأردن أكد أن بإمكاننا بالمثابرة وبالروح أن نبرع فيه، وتمكن «النشامى» بهذا التكتيك «المرن» والحيوي من تحقيق ما يريدون، والظهور فريقاً مؤهلاً للمضي إلى أبعد نقطة في البطولة، وليس أدل على حالة الفريق من أن هدفين من ثلاثية الفريق في أستراليا وسوريا، سجلهما مدافعان، هما أنس بني ياسين وطارق خطاب.

واختتم حديثه: أيضاً، لا يمكن إغفال الروح القتالية الواضحة للاعبين والانضباط التكتيكي الذي يؤدون به، ويحسب للمدرب البلجيكي فيتال بوركيلمانز أن صنع للفريق شخصية البطل، وعلى الرغم من تواضع السيرة الذاتية لفيتال مديراً فنياً، إلا أن لديه الكثير من الطموح لإثبات وجوده.

 

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 3 =