مواجهة سوريا.. تكتيكات تحتاج لتعديلات!

طويت صفحة استراليا ونشوة الفوز ما انطوت..
وصفحة المواجهة السورية الآن فُتحت..

كيف سيكون النهج التكتيكي وما هو الرسم الفني المنتظر؟
هي لعبة احتمالات تقوم على كل التوقعات..
فالمنتخب السوري ليس الأسترالي.. وكل مواجهة لها معاييرها وأسلوب إدارتها..

التوقعات قد تقودنا لمشاهدة تغيير في المناطق الأمامية للمنتخب..
استثمار موسى التعمري على الجناح الأيمن سيعطي خطورة أكبر..
ولعل الزج بمهاجم صريح (عدي القرا أو بهاء فيصل) ستعطي زخماً أكبر للخط الأمامي.

الأمور ربما تحتاج للجرأة والتقدم وفرض أسلوب اللعب..
فالانتصار على حامل اللقب يجعلك مرشحاً لكل الاحتمالات والتوقعات.

الفوز في المواجهة القادمة بعني الصدارة وحسم التأهل بشكل قطعي..
المنتخب السوري والذي تعادل في مواجهة فلسطين يدرك أن أي تعثر يعني الدخول في تعقيدات حسابية هو بغنى عنها..
والمواجهة الأردنية ستكون اختباراً حقيقياً لقدراته في هذه البطولة.. وهو الذي يمتلك مجموعة من المحترفين الذي يعرفون عن قرب الدوري الأردني ولاعبيه..

كل الاحتمالات مفتوحة ومتاحة.. فمن سيكسب الرهان؟
يوم الخميس يوم الامتحان وفيه يُكرم المرء أو يهان..
على أمل أن يكون النشامى بحجم الأمل المعقود عليهم بإذن الله.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × ثلاثة =