أمام أستراليا.. فوق الميدان يُكرم المرء أو يهان!

تاريخ حافل ذلك الذي كتبه النشامى أمام أحد أقوى فرق البطولة الآسيوية منتخب أستراليا..

انتصارين وخسارتين..

وفارق الأسماء والإمكانيات لا تصفه الأحرف والكلمات..

كيف استطعنا عليهم أن نفوز؟

بالجد فوق الميدان.. والإيمان ببساطة فكرة لعبة كرة القدم والتي تعطي من يعطيها ولا تعترف إلا بلغة العرق والبذل والرغبة بتحقيق الإنتصار.

العهد بالنشامى هو أن يكونوا في الموعد.. ويقدموا في الافتتاح ما يشفع لهم المضي في المجموعة والتأهل عنها.. وهو أمر يجعل الأنظار تتجه صوب مدرب المنتخب فيتال.

المدرب البلجيكي باختصار عليه إدارة مواجهة أستراليا بذكاء واتزان.. أن تكون العقلانية والواقعية الأساس الذي تدار به المباراة، ولكن دون مبالغة في الحذر والخوف من الخصم.. والذي لا بد من استغلال كل فرصة تلوح أمامه.

فهذا النوع من المباريات يقوم على مبدأ خطف المباراة واللعب على المرتدات بطريقة سريعة خاطفة أملاً بتحقيق النتيجة المطلوبة.

أمام كل ما تقدم.. فإن الترشيحات التي تصب في مصلحة المنتخب الأسترالي لا تتجاوز كونها مجرد تكهنات وتوقعات.. وجدت لكي يأتي منتخب مجتهد ويفندها وينفي صحتها.. كل ذلك من خلال تقديم ٩٠ دقيقة تاريخية.. يكتب من خلالها نشامى الوطن لغة الإجادة والتميز والإصرار أملاً بتحقيق نتيجة مشرفة تعطي الانطلاقة المطلوبة في أكبر محفل آسيوي للمنتخبات الوطنية.

فكيف ستكون البداية؟ لغة الأقدام ولا شيء سواها.. ستحمل الجواب وتفتح لآمالنا وأمنياتنا كل باب.. بالتوفيق لنشامى الوطن.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − أربعة عشر =