أسامة قاسم في السلط.. التحضير قبل اللقاء.. يقود لمثل هذا الأداء!

 

عند انطلاقة دوري هذا العام.. لم يتوقع أحد أن يقدم نادي السلط ذلك الأداء.. ظنوا أن صعوده سيكون زيارة عابرة تحت الأضواء.. ثم يعود أدراجه صوب دوري “المظاليم” والاختفاء..

لكن مع انتصاف مشوار الدوري.. يبدو أن السلط كان هو الصوت “المدوي”.. والفريق الذي يستحق أن تمتدحه الأقلام وبه تكتب الشعر وتغني!

ولأن وراء قصص النجاح رجالات يستحقون الثناء وأروع الكلمات.. فإن إدارة الفريق “بضربة معلم” استطاعت أن توكل مهمة التدريب لرجل هذه المهمات.. الرجل الذي يكتب مع السلط اليوم صفحات ناصعات.. ويحقق فوق الميدان الانتصارات تلو الانتصارات.. ويكون الوحيد حتى الآن الذي لم ينهزم أو يُسلّم “المركب” لرياح الأندية الكبيرة العاتيات!

الفكر والنهج الكروي الذي يسير عليه أسامة قاسم اليوم هو ببساطة واختصار يعتبر أنموذجاً في كرة القدم المحلية..

فمتابعة إحصائيات الفريق واللاعبين والوقوف على لغة الأرقام وتحليل الأداء من خلال هذه المعطيات قد يكون أمراً يحدث للمرة الأولى في الدوري الأردني.

كل ذلك إلى جانب التحضير الجيد لكل لقاء.. والوقوف على جاهزية الخصوم وتحليل مكامن القوة والضعف إلى جانب الإعداد البدني والنفسي المميز للاعبين.. لنكون في المحصلة النهائية أمام فريق حقق ما وصل إليه اليوم وذلك في موسمه الأول بين الكبار!

أمام السلط مرحلة إياب ستحمل بين طياتها الكثير.. وأمام أسامة قاسم قصة لا بد أن يُكمل كتابة فصولها، حتى الوصول إلى السطر الأخير.. والذي من المتوقع أن يكون في كل شيء.. رائع.. فذ.. ومثير!

بانتظار اكتمال الرواية.. تحية احترام لذلك العمل الدؤوب.. والذي يستحق عليه أسامة قاسم المديح والثناء والتقدير!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − 1 =