الفيصلي والوحدات.. ملل يقود للنوم والسُبات!

إنتظرها جمهور الفريقين.. كلاهما يحتاجان لفوز يعيد التوازن لحالة “التأرجح” التي يعيشانها

تربص المتربصون.. امتلأت المدرجات.. تحملق الناس أمام الشاشات.. والمحصلة في النهاية صفرية.. صفرية في الأداء والمستوى والنتيجة..

لقاء كلاسيكو القمة الأردنية أقر شيئاً واحداً.. وهو أن كلا الفريقين يعيش بالفعل “حالة من عدم التوازن”.. والأمر ليس مجرد سحابة صيف مرقت مع انطلاقة الموسم.

الجفاف الفني في اللقاء كان بادياً.. كرات بلا معنى.. تمريرات يغلفها الخوف والتردد.. هجمات محدودة خجولة.. والأهم هو انكشاف الوجه الحقيقي للمحترفين في كلا الفريقين! المعروف أن المحترف يأتي ليعين الفريق.. وعادة ما يكون الإضافة الأفضل.. في الفيصلي والوحدات لا يحتاج الأمر لعين خبير تكشف حالة “الأداء الباهت” التي قدمها محترفو القطبين.. ولسان حال الجمهور يقول “يا عبد المعين.. بدك مين يعينك”!

هذه الأمور كلها تعيدنا للمربع الأول.. الإدارة ودورها في بناء فريق تنافسي قادر على المضي بعيداً في كل بطولات الموسم.. للأسف.. ما شاهدناه حتى الآن من كلا الفريقين يؤكد أن هناك خلل إداري قاد للتراجع “المذهل” في مستوى الكبيرين هذا الموسم.

قد تكون الأمور ما زلت في البداية.. ولكن واقع الحال يقول أن الناديين إذا لم يتداركا أمورهما سريعاً.. فهذا الموسم سيشهد تغييراً حتمياً للبطل نهاية الموسم.. فكل ما رأيناه من الفيصلي والوحدات حتى الآن هو ملل يدعو للنوم والسبات.. فهل يستفيق أحدهما؟ الأسابيع القادمة ستحمل كل الإجابات!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + 16 =