أعيدوا أمثال أولئك “المدربين” وتلك “المنتخبات” … لتُطرد “الأشباح” من المدرجات! (فيديو)

اعيدوا لنا تلك الذكريات … لتعود الروح والحياة للمدرجات!


 

ليس غريباً ما يحدث ونشاهده منذ عدة سنوات من (عقاب) تفرضه الجماهير على المنتخب الوطني بعد الهبوط الحاد والشديد في مستواه , والذي أوصله للـ (الحضيض) على سلم التصنيف العالمي بشكل غير مسبوق.

فلم يتعود المتابع والعاشق أن يشاهد الفريق الذي يحمل أغلى اسم في عالم كرة القدم .. ألا وهو (الوطن) إلا أن يكون منبع للسعادة والمتعة منذ فترة طويلة من الزمن , فيتفرغ العديدون من شوؤنهم الحياتية اليومية والهامة ليقدموا المؤازرة والتشجيع له مباشرة على المدرجات , وبكل ما أوتوا من قوة.

وكل فترة تقدم وصعود لابد أن يتخللها بعض (العطب والأخطاء) التي توقفها , ولهذا جاءت فترة “ذهبية” مزدوجة تنفست فيها الجماهير الصعداء مع تحقيق المدرب الراحل (محمد عوض) يرحمه الله لقب بطل مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب العربية لعامين متتالين. وتلى ذلك تخطيط سليم باستقدام أسطورة التدريب في الكرة العربية … الراحل (محمود الجوهري) يرحمه الله والذي قاد الأردن للتأهل لأول مرة لنهائيات كأس آسيا , والوصول كذلك للربع النهائي , واحتلال مركز مفاجئ للجميع على سلم تصنيف الفيفا! وأكمل المخضرم العراقي (عدنان حمد) المشوار ليضع النشامى ولأول مرة في الدور الثاني والحاسم من تصفيات كأس العالم , والتأهل للملحق الآسيوي.

لكن ما تلى ذلك كان أشبه بفترة “جفاف” صعبة على بستان الكرة الأردنية الذي أزهر وأينع حتى باتت طموحات المشجع الوطني تصل عنان السماء , فمن إهدار فرصة الوصول لأول مرة لكأس العالم , إلى الإخفاق والخروج لأول مرة من دور المجموعات بكأس آسيا , وصولاً للخروج من تصفيات كأس العالم بدورها الأول , والمنافسة بشق الأنفس للبطولة القارية مع فرق تصنف في القاع!

كل ذلك يقود لتساؤل .. لماذا غاب التخطيط السليم ؟ ولماذا استمر التخبط وعدم وضع “الرجل المناسب في المكان المناسب” ؟

لماذا لا تعمل المنظومة الكروية بالشكل الصحيح والذي يتأمله المحب للمنتخب حتى تعود عجلة التقدم التي باتت توصف بــ “الطفرة” ؟

أعيدوا تلك الذكريات .. وأصلحوا كل الأخطاء , فلا مجال للتجارب وإهدار المزيد من الوقت , لان المنتخب بات كالماء .. بلا لون ولا طعم ولا رائحة رغم كل ما يتوفر له عكس الأجيال السابقة

أعيدوا تلك اللمسات واللمحات التي باتت مثل شح نزول الأمطار , فلم يعد أحد يقتنع أن ذلك هو المنتخب الوطني الذي نعرفه والذي باتت تتلاشى صفة “النشامى” عنه شيئاً فشيئاً , بالرغم من وجود العديد من النجوم في الساحة المحلية والخارجية التي تستحق أن تأخذ فرصتها مع كل ما تقدمه.

أعيدوا وضع “صمام أمان” في الإدارة الفنية (جودة وتاريخاً) لا مجرد اسم يقود السفينة نحو بر الأمان مجدداً , لأن ذلك “الخد” لا يحتمل “لطمة” أخرى هنالك في الإمارات العربية المتحدة , لإنها إن حدثت سيقول المتابع حينها … عظم الله أجركم

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 19 =