ثمانية مدربين محليين في منافسة قوية مع أربع مدربين أجانب

يدخل ثمانية مدربين محليين، في منافسة مع أربعة مدربين أجانب اثنين من تونس، ومدرب سوري ومدرب برتغالي للبحث عن لقب الدوري، أو تحقيق نتائج جيدة وفقا لطموحات كل فريق خلال المنافسات التي تنطلق يوم 24 من الشهر الجاري بمشاركة 12 فريقا.

ويتوقع أن يشهد الدوري تنافسات قوية بين المدربين الأردنيين والأجانب، لانتزاع اللقب الأغلى، لا سيما وأن الفرق المرشحة للبطولة يقودها مدراء فنيا من أصحاب الخبرة والمعرفة بالكرة الأردنية.

احتفظت ثلاثة أندية بميزة الاستقرار الفني وهي الوحدات وشباب العقبة والبقعة، فيما تعاقدات تسعة أندية مع مدراء فنيين جدد.

فريق الوحدات حامل اللقب، حافظ على استقراره الفني بقيادة الكابتن جمال محمود وجهازه الفني المعاون، وهو يأمل بأن ينجح المدرب في قيادة الفريق للإنجازات الخارجية، لا سيما وان جمال محمود نجح الموسم السابق بامتياز من كسب لقبي الدوري والدرع.

فريق الجزيرة وبعد فشل استمرار التونسي شهاب الليلي الذي قاد الفريق لنهائي كأس الاتحاد الاسيوي ولقب بطولة كأس الأردن، عاد للمدرسة السورية بعدما عين السوري نزار محروس مديرا فنيا، وهو يأمل من محروس الكثير لا سيما في البطولة الآسيوية، من خلال تكرار انجاز المدرب مع شباب الأردن، عندما قاد الفريق للقب البطولة.

الفيصلي، بدوره، تعاقد مع المدير الفني التونسي نبيل الكوكي، وهو يتطلع مع التونسي لاستعادة لقبي الدوري والكأس. وسيكون التركيز على المنافسات المحلية، في حال عدم مشاركة الفريق آسيويا .

أما فريق الرمثا الباحث بناء فريق شاب وقوي للمنافسة في المستقبل، فقد بدأ موسمه بالتعاقد مع الجزائري رحموني، قبل ان يكلف المدرب بلال اللحام بقيادة تدريبات الفريق ونظرا لعدم الاتفاق مع اللحام، انتقل الفريق للتعاقد مع الوطني إسلام ذيابات للقيام ببناء فريق قوي من الشبان.

شباب الأردن وبعد انجاز الترك ببناء فريق قوي من الشبان، تعاقد مع البرتغالي زي ناندو، ليكمل مسيرة البناء، ويحقق متطلبات الإدارة بالمنافسة على الألقاب.

اما الأهلي فقد استعاد ابن النادي الكابتن عيسى الترك الخبير بالكرة الأردنية، من اجل صقل مواهب الشبان، وتجهيز فريق قادر على المنافسة في قادم المواسم.

شباب العقبة حافظ على استقراره الفني، بمواصلة العمل مع الوطني رائد الداود، بعدما نجح المدرب في الموسم الماضي من الحفاظ على موقع الفريق بين اندية المحترفين، وهو ما فعله نادي البقعة أيضا الذي حافظ على استقراره بمواصلة العمل مع المدرب المحلي راتب العوضات الذي نجح في قيادة الفريق الى بر الأمان، وهو يتطلع مع العوضات بالموسم الحالي من استعادة لقب الحصان الأسود، وتحقيق مراكز متقدمة والمنافسة على الالقاب.

فريق الحسين إربد تعاقد مع المدرب المحلي ابن النادي الكابتن علاء العمرات، وهو مدرب يمتلك شخصية قوية، سيعمل على بناء فريق من شبان النادي ولاعبين الخبرة والمحترفين.

فريق ذات راس، بدوره، تعاقد بداية الموسم مع المدرب العراقي علي جواد، قبل أن يعود للاستعانة بالمدرسة التونسية من خلال تعيين شاكر مفتاح كمدير فني، فيما استعان فريق الصريح بابن النادي المدرب الوطني مالك شطناوي، والذي سبق له العمل مع الفريق في عديد المواسم.

فريق السلط، بدوره، تعاقد مع المدرب الوطني أسامة قاسم، أملا في تحقيق نتائج تكفل له المحافظة على مقعده بالمحترفين على أقل تقدير، ومن ثم التطلع بقوة للحصول على مركز متقدم، يلبي طموحات ادارة النادي الجماهيري، لا سيما وان جميع المؤشرات تؤكد قدرة الفريق على تحقيق نتائج ايجابية.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 14 =