رفع دعم الفئات العمرية .. تجنب حرمان الجماهير .. الغاء “التيفو البلاستيكي” من أبرز توصيات خلوة البحر الميت في ختامها

اختتمت خلوة اندية المحترفين اعمالها، بعد ان استمرت فعالياتها على امتداد ثلاثة ايام، بتنظيم من اتحاد كرة القدم في قصر المؤتمرات بالبحر الميت.

واستعرض الامين العام للاتحاد سيزار صوبر، كافة التوصيات التي تقدمت بها الاندية في مختلف الجلسات، مؤكداً ان هذه التوصيات ستعرض على اللجان المختصة قبل رفعها بشكل نهائي الى الهيئة التنفيذية.

وقدم صوبر عرضاً مستفيضاً لتوصيات الاندية التي برز منها :

 رفع تعويض بدل الرعاية للاعبي الفئات العمرية، ورفع قيمة الدعم لقطاع الفئات ومكافآت الفوز بالبطولات.

 الغاء عقوبة حرمان الجماهير والاكتفاء بالغرامات المالية، وتوجيه هذه الاقتطاعات المالية لدعم الفئات العمرية، والغاء فئة (ت 21 سنة) واستبدالها بفئة (ت 12).

 مطالبات للاندية برفع عدد المحترفين الاجانب في كل فريق الى خمسة بدلاً من ثلاثة، واستحداث مكافأة للفريق المثالي، وعدم تحديد عدد معين من المباريات لاستقدام حكام من الخارج.

 كما رفعت مديرية الدرك عدد من التوصيات ابرزها تغليظ العقوبات الرادعة لشغب الملاعب، وبيع تذاكر المباريات قبل اللقاء بيوم واحد، والغاء “التيفو البلاستيكي” وتعديل القوانين التأديبية في هذا الشأن، مع اعتماد روابط رسمية للجماهير لكل ناد، وتعديل نسبة الحضور الجماهيري بناءً على القدرات الاستيعابية للملاعب.

 على مستوى التسويق، اجمعت الاندية على استثمار الطعام والشراب في الملاعب، الى جانب طروحات تخصيص بطاقات دخول للاطفال، والعديد من الجوانب التي تعنى بتعزيز دخل الاندية وتنظيم اللعبة.

وشكر صوبر الحضور كافة، بعد مشاركتهم الفعالة والمثمرة وتقديمهم العديد من التوصيات التي تعزز مسيرة اللعبة وترتقي بالبطولات.

كان اليوم الثالث من الخلوة شهد في بدايته عرضاً من مدير التسويق في الاتحاد رهف عويس، لمشروع التذاكر واستثمار وتطوير تقديم خدمات الطعام والشراب في الملعب، الى جانب محاور عديدة في التسويق.

في المقابل، شهدت الخلوة اقامة ورشة عمل مدراء الفرق والاداريين قدمها ليث عجاج من الاتحاد، ثم اقام مستشار دائرة المسابقات في الاتحاد طلال سويلمين للحضور ومراقبي المباريات دورة متخصصة للمراقبة واعداد التقارير.

بدوره، قدم مدير المنتخب اسامة طلال تجارب غنية حول ادارة الفرق الرياضية، مستعرضاً آلية العمل مع المنتخبات الوطنية وابرز المحاور الرئيسية في عمل مدراء الفرق والمنتخبات، في الوقت الذي ناقشت الاندية خطوات وترتيبات اشهار الرابطة المحترفة.

وكانت الخلوة شهدت في عامها الثاني العديد من الجلسات المتنوعة والثرية، كما قدمت شركة جيت سبورت (Gitsport) للاحصائيات الرياضية عرضاً مميزاً حول الانظمة الاحصائية للمباريات والفارق بين عرض الارقام بشكل تقليدي ونظام “الباكينج” الذي يأخذ بعين الاعتبار فاعلية اللاعبين بشكل رئيسي قبل عرض الاحصائيات.

 

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + 8 =