الوحدات.. رئيس أوفى، ومدرب أنجز المهمة!

حقق الوحدات بطولة الدوري..
حسم الأمور، توّج باللقب وكتب صفحة جديدة في كتاب البطولات والأمجاد.

طريق الوحدات نحو تحقيق اللقب كانت طويلة..
مرت بتعرجات عديدة.. شهدت تقلبات كثيرة، ولكن الخاتمة كانت كما أريد لها.

رئيس الوحدات يوسف المختار، طمأن جماهير الأخضر في أول يوم استلم فيه سدة الرئاسة.. الرجل وضع نصب عينيه إعادة لقب الدوري للنادي، وهو أمر تحقق بفضل “ضربات” مدوية في سوق الانتقالات، حيث كان ميركاتو الأخضر قوياً، وذلك بتعزيز صفوف الفريق بخيرة نجوم الكرة الأردنية، والذين كانت بصمتهم واضحة في مسيرة الفريق هذا الموسم.

الأسماء التي لها ثقلها على مستوى الكرة المحلية تجعلك “منصوراً بالرعب” حتى قبل انطلاق أي مباراة، وهو الأمر الذي نجحت إدارة الوحدات حتى في الترويج له وذلك من خلال مؤتمر إعلامي ضخم عقدته بداية الموسم لتقديم كوكبة النجوم الذين سيمثلون الفريق.. وهو ما جعل كلام الجميع يتفق على أن لقب الدوري سيكون أخضراً في هذا الموسم.. وهو ما تحقق اليوم!

على المستوى الفني أنجز المدرب جمال محمود المهمة باقتدار..
مرّت طريقه بعديد المحطات الحاسمة..
في بعضها كان الرحيل على وشك الحدوث..
إلا أن التمسك به ومواصلته لقيادة السفينة جعله يمر بها نحو بر البطولة والظفر باللقب، ليُنجز المهمة التي جاء من أجل تحقيقها.

جمال محمود والذي يبدو أن نجمه كمدرب لا يقل عن نجوميته كلاعب، عمل منذ البداية على إيجاد التوليفة التي تتناسب مع “زخم” النجوم الذين وفرهم له النادي..
الرجل ببساطة أدار الأمور بشعار.. “البقاء للأفضل”..
جاعلاً تشكيلة الفريق الأساسية تضم من يقدم العرق والجهد فوق المستطيل الأخضر، ضارباً بعرض الحائط كل الانتقادات السلبية التي طالته في بعض الأحيان، لتكون النهاية كما أرادها هو، وكما أرادها كل من هو في “البيت الأخضر”!

نقطة أخيرة لا بد من الإشارة والإشادة بها.. ألا وهي جماهير المارد الأخضر، والتي أثبتت بالفعل أنها علامة فارقة في هذا الموسم الكروي، فزحفها خلف الفريق بأعداد كبيرة في كل لقاء، وتواجدها الدائم في كل لقاء كان له الأثر الأكبر بتحقيق أغلى البطولات المحلية..
ليكونوا بالفعل اللاعب رقم ١٢ وأهم مكوّن في “مزيج” البطل، والذي استحقه الوحدات عن جدارة واستحقاق.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 − 1 =