القناة الرياضية .. ما هذا !؟

من شاهد مباراة الوحدات والأهلي على القناة الرياضية ليظن عند مشاهدة رداءة البث التي تخللت المباراة أن هنالك خللاً في نظام الستالايت البيتي..

قد تطفيء الرسيفر وتشغله من جديد , قد تتفقد أسلاك التلفاز

قد تفكر بكل شيء , ولكن مهلا عزيزي.. فالخلل ليس من أجهزة المنزل , بل من القناة التي تشاهد عليها اللقاء!

رداءة البث الذي كان .. تكسر الصورة كأنك تشاهد المباراة على مشغل إنترنت في تسعينيات القرن الماضي , كلها أمور تجعلنا نتساءل .. ما هذا الذي يحدث!؟ أين القائمين على القناة الرياضية !؟ ألم يشاهدوا ما شاهده الجميع!؟ ما هي الأعذار إن وجدت !؟

كيف لقناة في العام 2017 أن تبث بهذه الرداءة!؟

ما هي الأنظمة والأجهزة المستخدمة في عمليات البث!؟

لا يمكن أن يكون ما شاهدناه يمت بصلة لهذا الزمان. , حتى في أيام التلفاز الأبيض والأسود ما شاهدنا هذه الرداءة!

هي أمور لا تحتاج لوقفة فقط .. بل لإعادة تخطيط وتأهيل كامل لمنظومة وأجهزة متهالكة، لا يليق بها أن تمثل وطن لا نرضى له سوى الرفعة والفخر والتقدم.

refan 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + twenty =