حينما طرقنا أبواب العالمية هجرناها … ولنا في “بنما” و “ايسلندا” عبرة وعظة!

كانت دقائق لا تنسى عشناها … ما بين حلم جميل, وفسحة أمل ان نصل لما نصبو إليه منذ أن بدأنا المشاركة في تصفيات كأس العالم.

طرقنا العالمية … ووصل اسم الأردن كروياً لكافة أنحاء العالم حينما وضعنا الملحق حينها أمام منتخب كان يوصف حتى فترة من الزمن بأنه (عقدة البرازيل), وسجل النشامى اسمهم كأول منتخب عربي تطأ قدماه الملعب التاريخي في العاصمة (مونتيفيديو), المستطيل الأخضر الذي شهد أول نهائي كأس عالم في السينتيناريو.

Image result for uruguay jordan

كانوا نشامى بحق, بعدما أربك فايروس “هايل” ذاكرة الكمبيوتر الياباني, وأربك وأرعب “الذيب” قفزات الكنجرو الأسترالي!

Related image

ولأن الشئ بالشئ يذكر … كان لابد ان يتم البناء على ما تم الإنتهاء منه في تصفيات مونديال 2014, لكن ما حدث كان عكس ذلك, وما زاد الطين بلة أن الأمور عادت لوضعها السابق!

فالمنتخبات التي كانت قد تراجعت أعادت ترتيب بيتها الداخلي, حتى وصل البعض منها لنهائيات روسيا 2018 باداء ونتائج مميزة, فيما كان مؤشر المنتخب الوطني قد انحدر منذ 4 سنوات وحتى الآن حتى وصل لأعماق لم نصلها منذ عقود حتى بتنا نقارع ونصارع منتخبات تقبع في ظلمات التصنيف العالمي!

ولهذا … كان لابد من اخذ الدروس والاستفادة مما حصل في نهاية تصفيات المونديال هذا الأسبوع لفرق حققت الحلم بالرغم عدم وجود ذلك الفارق الكبير معها.

ايسلندا .. ذات المساحة الصغيرة جداً, والتي تعتبر أصغر دولة في تاريخ المونديال تصل إليه تمكنت من قهر فرق من كبار القارة العجوز خلال السنوات الماضية مابين تصفيات اليورو وتصفيات المونديال, بالرغم من أن تعداد سكانها لا يتجاوز 350 ألف نسمة, ومن يمارسون كرة القدم فيها قلائل جداً, وكانت تتلقى الخسائر الثقيلة حتى وقت قريب! لكن الإصرار والتخطيط السليم كان المعادلة الناجحة لدولة أبهرت العالم كروياً.

وكذلك منتخب بنما, تلك الدولة القابعة في منطقة البحر الكاريبي … كان حلم المونديال أشبه بالمستحيل بالنسبة إليها وهي تقارع منتخبات من وزن المكسيك والولايات المتحدة وكوستاريكا, لكن ما حدث فجر اليوم الاربعاء كان بمثابة العيد الوطني للجماهير والمفاجأة السارة للمتتبعين وهي تقلب تاخرها لفوز خلال الشوط الثاني امام كوستاريكا وفي الدقائق الأخيرة, خاطفة بطاقة التأهل من الولايات المتحدة الأمريكية والتي ستغيب لاول مرة منذ مونديال 1986!

لابد من استدراك الأمر وإعادة الهيكلة مجدداً كي لا نصل للحظة بل لحظات تكتب في التاريخ الأسود للنشامى من الخزي والعار بعدما كنا على أعتاب الأضواء العالمية …

 

هدف تأهل منتخب بنما لنهائيات روسيا … وبكاء المعلق بذلك التأهل

 

EL GOL QUE NOS TIENE EN RUSIA. 1RA VEZ EN CLASIFICAR A UN MUNDIAL #rusia2018 #panama #gol #SomosLaSele – #regrann

A post shared by MINI FAN ®™ (@minifanpanama) on

احتفال الامة الآيسلندية بتأهل منتخبها عقب مباراة كوسوفو

 

refan 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seventeen − fifteen =