معلش يا مسفر.. “إحنا منتبهدل”!

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يحدث سيناريو مباراة المنتخب الوطني أمام أفغانستان في مباراة لعبت في طاجيكستان وذلك بالتعادل بنتيجة ٣-٣ وبالرمق الأخير!

لو قيل أن هذا الخبر فبركة ومزحة لما صدقناه.. لو قيل أنها مباراة خيرية هدفها جمع التبرعات لدعم الشعب الأفغاني الذي مزقته الحروب كذلك لما صدقنا هذا الأمر.. لا ندري حتى متى وأين تعلم المنتخب الأفغاني لعب كرة القدم في دولة تعيش حروب ضارية منذ عشرات السنوات.. ثم يأتي وبدون مقدمات يتعادل مع منتخبنا الوطني!

ما حدث هو أشبه بالكاميرا الخفية التي لا بد أن تظهر من خلف الأشجار لتقول لنا “كانت مزحة” فلا يمكن أن نتعادل مع أفغانستان!!

بين النظر للخلف قليلاً ومشاهدة انتصارات منتخب النشامى على أستراليا واليابان قبل سنوات قليلة.. ومشاهدة سقطة المنتخب الوطني اليوم بالتعادل أمام أفغانستان.. فإن المساحة بين الأمرين تعطيك حجم الفشل والتراجع المخيف الذي تعيشه منظومة كرة القدم الأردنية ممثلة بمنتخب الوطن لأول.

الأمر يتجاوز حدود الحزن.. ليصل حد “العار” الكروي الذي لا بد من الوقوف على أسبابه ومعرفة كيفية “غسله” أمام جمهور كروي محلي يعيش حالة صدمة وذهول من واقع ما حدث!

عموماً فإن أصابع الاتهام تتجه صوب المدرب “المسفر” والذي لا بد أن يشرح للجميع واقع ما حدث، وأن يكون جريئاً في تحمل مسؤولياته والاعتراف بالفشل “الذريع” في قيادة المنتخب حتى الآن وحسم مستقبله مع النشامى.. لأن حال لسان الجميع يقولها وبالفم المليان: “يا مسفر.. إحنا منتبهدل”!

 

أهداف المباراة


refan 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × 4 =