“عوض” الكرة المحلية و “جوهر” الكرة العربية …. الأحلام الجميلة في الكرة الأردنية

كان الأمر يمر خلالهما مثل الحلم الجميل , مع أداء بديع , وأسماء رنانة تطرب كل أردني … الصغير منه قبل الكبير
 
كان القلب مطمئناً أكثر, والبال هادئاً بشكل أكبر حينما كان يقود السفينة من هو اعلم بشجون وخفايا وهموم الكرة المحلية , ومع من بصم اسمه في سجلات الكرة العربية كقائد وأب قبل أن يكون مدرباً
 
كانت الجماهير تتوافد وتؤازر وتقف صفاً واحداً لأجل منتخب يحمل اسم الوطن طالما ان الأمان مستتب بصمام ذو ثقة, إن كان (عوض) الكرة الأردنية أم (جوهر) الكرة العربية.
 
ولان التخبط والاستهتار في الاختيار بات السمة الأبرز, فإن الأمر أصبح حلماً جميلاً لم يعد يحضر مجدداً للاستمتاع والفرجة, والثقة باتت شبه معدومة ان لم تكن معدومة بالرغم من أنه يحمل اسم الوطن واغلى ما على قلب كل رياضي في الأردن. فلماذا كل هذا الإنحدار والسقوط نحو الهاوية بعدما كنا نصعد نحو بداية سلم القمة ؟!
 
شتان شتان بين واقع الأمس وحال اليوم
 
محمد عوض و محمود الجوهري (يرحمهما الله) … الأحلام الجميلة في الكرة الأردنية
refan 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nineteen − 10 =