الحسين إربد.. ماضٍ جميل وحاضر بلا ملامح!

كم هو محزن واقع الكرة في نادي الحسين إربد، ذلك النادي الذي يفترض أن يكون راية الشمال المشرقة إلى جانب شقيقه الرمثا.

النادي الذي قدم لكرة القدم الأردنية كمال الخاروف، عبدالله الشياب وأنس الزبون.. يعيش حالة من الجفاف الكروي في هذا الزمان، ويقبع حتى الآن في فاع الترتيب بنقطة واحدة فقط!

تخبط إداري، غياب الرؤية الواضحة وعدم وجود آلية عمل ثابتة يسير عليها النادي كلها أمور تجعل صورة النادي الأصفر ضبابية بشكل مقلق.

أساطير النادي وأشهر نجومه اختفوا عن الساحة تماماً ولا يوجد لديهم أي دور في إدارة دفة الفريق، فلا تدري هل المرحلة الحالية هي نتيجة غياب “مقصود” للعاشقين أم أنه استبعاد قصري لهم!

المقلق في الأمر أن الفريق يعيش في مهب الريح، فلا نتائجه مبشرة ولا حتى أداءه مقنع، كل ذلك وسط حالة من عدم الاستقرار الاداري ولا الفني التي يعيشها النادي ككل، والتي قادت لمقاطعة جماهير الفريق لمدرجات “غزاة الشمال”!

مشكلة الحسين الأساسية هي وجود خلل إداري داخل النادي، فلا رئيس يستمر ولا إدارة تبقى لفرض خطتها ورؤيتها كل ذلك ونحن نشاهد أبناء النادي ومن يغارون على اسم الفريق يرحلون ويبتعدون عن هذه “الزوبعة” التي يعيشها الفريق.

حتى فنياً يشهد الفريق حالات مد وجزر، آخرها رحيل المدرب ماهر البحري وقدوم المصري محمد عبد العظيم والذي سبق له أن درب نادي الحسين في فترتين سابقتين.

عموماً فإعادة الحسين إربد الذي يريده جمهوره لن يكون الا بنبذ الخلافات والالتفاف حول إدارة جدية قوية وواعية، وذلك لإعادة هيبة فريق لم يكن يوماً نقطة للعبور فقط.. بل كانت مواجهته صعبة جداً ويحسب لها ألف حساب.

refan 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fourteen + twenty =