المنتخب الوطني.. إلى الوراء “دُر” !

ضياع.. تخبط.. وسوء على كافة الأصعدة.. تراجع مذهل في كل شيء.. ومنتخب بلا ملامح ولا شخصية.. هذا أقل ما يمكن أن يوصف به حال منتخبنا الوطني في هذه الأيام!

لا يمكن أن يقبل العقل ولا المنطق أن يكون “السقوط” الذي يعيشه المنتخب الوطني بهذه السرعة المذهلة..

في مباراته الاستعدادية الأخيرة وفي المعسكر الذي أقيم في دولة الإمارات لا نعلم ما الفائدة التي كانت مرجوة من هكذا أمر!

فالمعسكر كان في دبي وسط درجات حرارة ورطوبة عاليتين، وهو أمر لن يجني منه اللاعبون سوى الإرهاق خصوصاً أنك ستلعب في أجواء مختلفة عندما تواجه أفغانستان في طاجيكستان!

تكتيكياً لا تستطيع أن تفهم لماذا قام المدرب في مباراة عُمان بتغيير جميع اللاعبين! أنت تُحضر الفريق لمباراة بعد أيام.. فالأصل الاعتماد على تشكيلة أساسية للوقوف على آخر اللمسات الفنية وتجربة بعض الاحتياطيين.. لا تغيير كل الفريق بطريقة تشعرك بأننا في مراحل تحضيرية لا في المراحل الأخيرة من التصفيات!!

وإذا ما تجاوزنا كل ذلك.. فإن مشاهدة المباراة أمام عُمان تدعوك للتساؤل .. على ماذا كان يتدرب الفريق!؟ عشوائية في كل شي.. سوء تنظيم وكرات مقطوعة ولعب بأسلوب يجعلك تظن أن هؤلاء “النجوم” يلعبون سوياً للمرة الأولى!

هو تخبط عام يعيشه منتخبنا الوطني.. تخبط لا بد من تدخل عاجل لإيقافه.. وإلا فإن ما نشاهده من منتخبنا الوطني يجعلك تفكر ولو لبرهة.. هل فعلا هذا المنتخب الذي واجه الأوروجواي في مباراة فاصلة للتأهل لمونديال البرازيل قبل سنوات قليلة!؟

هو تساؤل يضج في البال.. والأعين تنظر لمنتخب سوريا وهو بلا معسكرات ويلعب بعيداً عن أرضه وجمهوره يقدم درساً للجميع مفاده أن كرة القدم تُلعب بالروح والعزيمة “والجرينتا”.. وهو أمر لا بد من نقله لداخل منتخبنا الوطني إذا ما أردنا أن نشاهد من جديد منتخب أردني يليق به مسمى “النشامى”!
refan 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seven + 9 =