أين “أخطأ” الفيصلي، وما هو المطلوب الآن؟

طويت صفحة الديربي بخسارة الفيصلي في مباراة اعتبرت فوق ميدانه وبين جماهيره وبهدفين دون رد.

الفيصلي والذي أبدى علو كعبه في مواجهات الوحدات الأخيرة، بدا تائهاً في اللقاء الأخير.. ولَم يشكل أي خطورة كبيرة تذكر على مرمى عامر شفيع.

جماهير الفيصلي منذ رحيل نيبوشا عن صفوف الفريق شعرت بالقلق لمثل هذا الأمر، فالمدرب الراحل لصفوف الزمالك المصري كان يشكل “أنموذجاً” في ادارة الفريق وحسن توظيف اللاعبين وهو أمر ظهر جلياً من خلال هيمنة الفريق محلياً وما قدمه عربياً.

قد يكون الخطأ الذي حدث في البيت الأزرق هو في التأخر بعملية الإحلال للمدرب نيبوشا.. وهو ربما ما كانت نتيجته الدخول في حالة عدم الاستقرار التي انعكست في نهايتها بخسارة ديربي عمان أمام الغريم الوحدات.

الخلل في منظومة الفريق بدا أثره واضحاً في نجوم الفريق وتحديداً من كان له كلمة الفصل في الموسم الماضي .. لوكاس!

النجم البولندي يبدو أن كلمة السر لحسن توظيفه يعرفها نيبوشا، وهو أمر يجب أن يعرفه المدرب الجديد دراجان والذي ينتظره الكثير من العمل لإعادة المياه لمجاريها.

المطلوب الآن داخل النادي الفيصلي إعادة ترتيب الأوراق وعدم الوقوف عند هزيمة واحدة، خصوصاً أن الفيصلي يمتلك كل الأدوات المطلوبة لفرض نفسه من جديد، والأمر كذلك يعتمد على جماهير الفريق الأزرق والتي لا بد أن تقف خلف الفريق في المرحلة القادمة لدعمه ومواصلة الوقوف خلفه.

مدرب الفريق دراجان عليه الآن تحديد مسار الفريق، فهناك بعض اللاعبين الذين قد لا يكون من المناسب الزج بهم كأساسيين، بينما هناك بعض التعديلات الفنية التي لا بد من إضافتها وفرض أسلوب لعب يتناسب مع قدرات اللاعبين أولاً وبما يتلائم مع فكر ونظرة المدرب ثانياً، وهي أمور قد تحتاج لبعض الوقت حتى نراها في صورتها الأوضح، وحتى ذلك الحين فإن البحث عن النتائج الإيجابية سيكون أمراً في غاية الأهمية لإعادة الثقة في الفريق وكادره الفني.

 

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − تسعة =