بعد حسم نهائي درع الإتحاد.. كيف نجح جمال محمود الوحدات وأين الخلل في منظومة نزار محروس الجزيرة؟

حسمت الأمور وحقق الوحدات لقب بطولة الدرع وذلك في مباراة شهدت الكثير من الحالات الفنية والتي حسمت صراع المدربين جمال محمود ونزار محروس لمصلحة الأول.

دفاعياً ظهر الوحدات بشكل جيد، فهو حافظ على نظافة شباكه بالرغم من الدور الكبير الذي قام به عامر شفيع في المحافظة على عذرية شباكه.

الجزيرة في الدفاع عابه التركيز على التفكير بمنع هجمات الوحدات القادمة من العمق، فكان هدف الوحدات الأول من تسديدة لم يتمكن الدفاع من منع خروجها من قدم احسان حداد.

منتصف الملعب شهد تناوب الفريقين في السيطرة عليه، الجزيرة ربما بعد هدف الوحدات استفاق وسطه وتحديداً في الشوط الثاني، إلا أن سوء الحظ في إنهاء الهجمات كان حاسماً في تحويل نقاط القوة نحو خط وسط الوحدات والذي برز في النواحي الدفاعية في الشوط الثاني وهو أمر منطقي في ظل تقدم الفريق بالنتيجة والرغبة بالمحافظة على هذا الأمر.

هجومياً برز الحموي في الجزيرة.. الرجل حاول بكل جهد أن يسجل، ولكنه اصطدم بعامر شفيع الذي كان له بالمرصاد في كل الكرات.

في الوحدات كان حمزة الدردور الأبرز.. ليس لأنه سجل هدف الحسم في الرمق الأخير من عمر اللقاء، ولكن لأنه أرهق دفاعات الجزيرة من خلال توغلاته والتحاماته.. ولعل السرعة التي وضعها في الجري لتسجيل الهدف الثاني مع قرب انتهاء اللقاء تعطيك الانطباع عن لياقة الدردور وجاهزيته الليلة.

بالمجمل هي جزئيات صغيرة وقف عليها اللقاء.. حسمها جمال محمود من خلال لاعبين طبقوا تعليماته بحذافيرها، على عكس نزار محروس والذي ربما دخل مرحلة الشك وذلك بعد لعب دور “الوصيف” في كل البطولات التي خاضها مع الجزيرة حتى الآن.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 5 =