نزار وجمال.. صراع لقطف أولى الثمار!

يدخل كل من جمال محمود مدرب الوحدات ونزار محروس مدرب الجزيرة لقاء نهائي درع الإتحاد وشعار كل منهما المرفوع.. الفوز ولا شيء سواه!

جمال محمود والذي يحتاج بشدة لتحقيق اللقب وذلك كي يبث الطمأنينة بين جماهير الأخضر بعد بداية متواضعة لمسيرة الفريق في الدوري يعي تماماً حجم الفريق الذي سيواجهه، خصوصاً أن الجزيرة أطاح ببطل الدوري الفيصلي وتأهل على حسابه للنهائي.

بدوره فإن السوري نزار محروس “والذي هو الآخر بدأ بداية متواضعة في الدوري” يبحث عن أولى القطاف مع الفريق الأحمر والذي قدم في الموسم الماضي كرة استثنائية إلا أن الحظ حال دون تحقيق أي لقب للفريق حتى الآن.

كلمة السر التي تجمع بين المدربين تكمن في قدرة كل منهما على تقديم ما هو مطلوب من حيث الإعداد الجيد لكل لقاء وحسن إدارة المباراة والعمل على استغلال مكامن الضعف في الخصم واللعب على نقاط قوة الفريق وذلك لتحقيق الهدف المنشود.

محروس قد يميل نوعاً ما للكرة التي تعتمد على قوة الدفاع واللعب أكثر على المرتدات.. وهو أسلوب نجح به في معظم مراحل مسيرته التدريبية في الكرة الأردنية.

أما جمال محمود فالفكر الهجومي والاستحواذ على الكرة قد يكون النهج الذي يسير عليه وهو الأمر الذي ربما تشبّعه حتى منذ كان لاعباً في الوحدات حيث مدرسة الهجوم واللعب المفتوح بعيداً عن التكتل الدفاعي واللعب على المرتدات.

عامل مشترك طريف يجمع بين الرجلين.. فجمال محمود حقق آخر ألقابه في درع الإتحاد عندما كان مدرباً لفريق شباب الأردن.. ونزار محروس كذلك حقق اللقب عند تدريبه لنفس الفريق شباب الأردن..

وفِي قمة النهائي المنتظرة اليوم سيظهر كل منهما تحت شعار فريق جديد بألوان جديدة والهدف واحد.. الظفر بأولى ألقاب الموسم، والتي ستكون كذلك أولى ألقاب أي واحد منهما مع فريقه الذي يدرب.

فلمن تكون الغلبة؟

٩٠ دقيقة فوق أرضية ستاد عمان ستحمل الإجابة.. على أمل أن تكون مشوقة ممتعة لكل متابع للكرة الأردنية.

 

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 4 =