(مقال) ما بين عهود كنا نتغنى بها وواقع لا يبشر بالعودة المأمولة … “النشامى” إلى أين ؟!

4 مباريات خلال شهرين خاضها المنتخب الوطني الأردني لم يحقق فيها شيئاً يذكر, لا من حيث النتيجة ولا المستوى …

فمنذ يونيو الماضي .. واجه النشامى منتخبات كل من (العراق, هونج كونج, فيتنام, البحرين), جميعها انتهت بالتعادل عدا لقاء العراق الذي خسره المنتخب بهدف نظيف, لم يظهر خلالها بمستوى ثابت وجيد يعكس أي تطور أو تقدم ملحوظ, وما زاد الطين بلة هو عدم تمكن المنتخب الوطني من تسجيل ولو هدف واحد! فعن أي امل او عودة نتحدث في واقع حالي مبعثر يعيشه المنتخب والمتابع له ؟!

عهود خلت في مرحلة ما قبل الاحتراف وخلال التحضير لها والدخول فيها شهدت صولات وجولات لمنتخب بات اسمه رناناً عبر لقبه المعهود “النشامى”, وصل فيها لمراحل متقدمة حتى بتنا نقترب من العالمية, وأصبح المنتخب مطلوباً في مواجهات تحضيرية مع فرق يشهد لها بتاريخها وأداءها ولاعبيها كما حصل مع المنتخب الكولومبي. وبالرغم من التذبذب الحاصل ما بعد مرحلة (عدنان حمد و حسام حسن) إلا أن الواقع الحالي لم يحصل منذ سنوات عديدة, حتى بات المشاهد والمتابع لا يتوقع الشئ الكثير, بل ولا حتى القليل, معتبراً ان المستوى والنتيجة معروفة مقدماً, ولو حصل العكس فإن ذلك سيكون بالنسبة له بمثابة (ضربة حظ) لا أكثر!

وهذا كله انعكس على تصنيف النشامى العالمي, حتى أصبحنا نتاخر عن منتخبات كنا نتفوق عليها في معظم الأوقات, فهل نحن مقبلون على نفق مظلم قاتم يعيدنا للخلف وبدرجات كبيرة ؟!!

refan 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 − two =