مقال: سامر الحوراني .. فوق قمة “الميركاتو” الأردني!

 

كانت سهام النقد تتجه نحوه من كل صوب.. في الصيف الماضي كانت جماهير الفيصلي تطالب برحيله عن البيت الأزرق.. قصص كثيرة خرجت تقلل من عمل الرجل واتهامات له بأنه لا يهتم للنادي ولا لأهدافه وأنه حجر عثرة لا بد من إزاحتها إذا ما كان للعودة لمنصات البطولات من بد!

دارت عجلة الموسم الماضي.. وتوقفت في النهاية عند أمر واحد.. الفيصلي سيداً للكرة الأردنية.. بتحقيق لقبي الدوري والكأس! مفاتيح الفوز كثيرة من بينها المدرب نيبوشا والمحترف أكرم الزوي والبولندي “الفذ” لوكاس والذي قد يكون أفضل محترف مر بتاريخ الكرة الأردنية..

ووراء كل هؤلاء كان رجل “الميركاتو” سامر الحوراني والذي كان له دور مهم في هذه الاستقطابات وتحقيق هذه الصفقات. الرجل اليوم بالتأكيد نال المديح الذي يستحق من جماهير الأزرق، وأصبح بالفعل عنصراً مهماً في تكوين الفيصلي في الموسم المنصرم. في هذا الصيف تعود أعين الجماهير الزرقاء لمتابعة عمل الرجل من جديد، وما هو المخطط الذي يفكر به اليوم، وكيف سيكون الشكل العام للفيصلي في الموسم المقبل، سواء في بطولات الموسم المحلي أو بالبطولة العربية. كلها أمور قد تزيد الضغط على الحوراني وإدارة الفيصلي للمحافظة على مكتسبات ما تحقق، فالوصول للقمة سهل إذا ما قورن بالمحافظة عليها..

بانتظار سوق الفيصلي وتعزيزاته هذا الصيف، والثقة الفيصلاوية بالحوراني منقطعة النظير.. لرجل اجتهد وجد فاستحق أن يتمدد اليوم فوق قمة “الميركاتو” الأردني!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + 5 =