هل باتت الثقة في إمكانيات وقدرات المدرب المحلي شبه معدومة حتى على مستوى الأندية ؟!

كما هو الحال على مستوى المنتخب الوطني …. يلاحظ المتابع لدوري المناصير للمحترفين هذا الموسم ترجيح كفة المدرب الأجنبي على حساب المحلي , حيث لا يتواجد أكثر من (ثلاثة) مدربين أردنيين في الوقت الراهن, وهم :

  • أسامة قاسم (منشية بني حسن)
  • عيسى الترك (شباب الأردن)
  • جمال محمود (الأهلي)

بينما يتواجد 9 – مابين عرب وأجانب – في الأندية الأخرى , وهو ما أثار أسف وحفيظة المدربين المحليين لتقلص عددهم مقارنة ببداية الموسم , حيث تمنى هؤلاء على اتحاد الكرة أن يكون هنالك ضوابط وتعليمات واغراءات للأندية لتسهيل مهمة المدرب المحلي الحاصل على أعلى الدرجات التدريبية، فيما تذهب بعض الأندية للتعاقد مع مدربين أجانب يمضون وقتاً طويلاً في الاتحاد لمعادلات شهاداتهم.

ويرى هؤلاء المدربون المحلييون أن هذه الرغبة ليست ضد المدرب الاجنبي، بل إنها تأتي لإنصاف المدرب الوطني صاحب المؤهلات.

والناظر لنتائج الفرق في الموسم الحالي …. يرى مدى تفوق ما يقدمه الوطني (أسامة قاسم) مع نادي “منشية بني حسن” على مستوى بطولة الدوري, حيث أنه لا يبتعد عن مركز الصدارة سوى بفارق 3 نقاط , ما يعني أن الأمر لا يحتاج سوى مزيد من الثقة , مع توفر الاستقرار المادي والإداري وبعض الصبر عليه , وإلا فإن الأمر يتجه فوراً لاستخدامه كــ “شماعة” في حال تردي النتائج والمستوى. فهل نرى في المستقبل القريب إنصافاً للمدربين الوطنيين ؟!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − ستة =