ماذا يحدث في الأهلي!؟

الاهلي بطل الكأس

منذ خبر انتقال المدرب ماهر البحري وتركه لدكة الفريق وما تلاها من تأكيد لبقاء الرجل مع الكتيبة البيضاء، والأهلي بعيش حالة تراجع في مستواه ونتائجه لم يعرفها منذ فترة طريلة.

البداية الجيدة للأهلي وفترة الاستعداد قبل انطلاقة الموسم وحتى ما أنجزه الفريق نهاية الموسم المنصرم من صراع على اللقب وتحقيقه للقبي كأس الأردن والسوبر جعلت آمال المتابعين والمشجعين تتنبأ بموسم أفضل وأقوى.

البداية كانت جيدة وتسلسل الفريق وتدرجه كان سلساً، ونتائجه كانت تشير إلى استمرارية النسق التصاعدي حتى إلى ما قبل أسابيع قليلة وتحديداً عند قصة وخبر ترك البحري للأهلي والتوجه للفيصلي وهو الأمر الذي تم نفيه وحل كل الخلافات التي قد تؤدي إلى هذا الإنفصال المفترض.

خسارة من الفيصلي في الدوري، ثم عودة لسقوط جديد أمام الفيصلي في الكأس قبل الوقوع الأخير أمام الوحدات!

الخلل في المنظومة الأهلاوية لا تعرف مكمنه..

هل هو فني أم إداري أم هنالك أمور أخرى!

داخلياً تبدو الأمور مستقرة والدعم الاداري لامحدود، والمؤازرة وتمويل استحقاقات الفريق معنوياً ومادياً قد لا تكون هي مكمن الخلل ومكانه..

فنياً الفريق يعاني ولكنه في الوقت ذاته يمتلك أحد أفضل مدربي الدوري والموسم الماضي، وكذلك يمتلك في صفوفه كل مقومات النجاح والقوة.. خصوصاً أن نجوم الفريق وأفضل عناصره ما زالوا داخل “البيت الأبيض” واستمروا معه ولم يرحلوا.. بل تم تعزيزهم بلاعبين آخرين خلال ميركاتو الانتقالات الصيفية!
 هي سلسلة نتائج سلبية ليست بالعادية..
وما حدث أمر يستدعي وقفة على ماهية الأسباب التي قادت لمثل هذا التراجع المخيف مع تأكيد على أن حل المشكلة “التي لا نعرف ما هي” أمر لا بد منه، خصوصاً أن عودة الأهلي أعطت شيئاً من الجمالية لحال الدوري هذا الموسم والذي يتزين هذه الفترة بعودة قطب آخر قديم للواجهة اسمه الجزيرة، على أمل استفاقة الأهلي والانضمام من جديد لركب المنافسة والعودة لسكة الفوز وتحقيق الانتصارات.
mega 22
mega 22

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 3 =