الرمثا .. هل وجد نفسه؟

رمثا وحدات ذهاب

رحل أكرم سلمان..

غاب الدردور..

الكل توقع السقوط أمام الوحدات..

وإذا بِنَا نشاهد رمثا متماسكاً صلباً، يقاتل حتى النهاية ويظفر بنقطة في لقاء صعب وفي فترة حساسة يمر بها الفريق.

الجميل في الرمثا هو بروز لاعب موهوب اسمه ابراهيم الخب، يقدم كل ما لديه في الملعب ويعتبر عنصراً مهماً في منظومة نجاح الفريق وللمصادفة الجميلة الغربية أنه عندما غاب عن لقائي فريقه أمام الأهلي وشباب الأردن كانت الخسارة، وعند مشاركته أمام الفيصلي والوحدات كان مرور الفريق بلا خسارة!

الرمثا بحاجة لأمثال هؤلاء، خصوصاً أن مدينة الرمثا “ولّادة” وتعتبر منجماً للمواهب الشابة والمميزة.

الأزرق أمام الوحدات برزت فيه روح القميص، واللعب من أجل جمهور وفي كبير يسير خلف الفريق، وهي أمور لها أثر كبير في تحقيق النتائج الإيجابية، فالجرينتا كما يقولها الطليان والعزيمة والشغف أمور تعتبر مهمة وأساسية في مسيرة كل باحث عن النجاح والفوز.

الفترة الانتقالية التي يمر بها الرمثا كان من المهم فيها مواجهة فريق بحجم الوحدات، ولذلك لاختبار حالة الفريق وما هو عليه، وإلى أين وكيف سيمضي.. والخروج بالتعادل كانت فيه دلالات إيجابية وعلامات تجعل الجماهير تشعر بطمأنينة تجاه مستقبل هذه المجموعة من اللاعبين.

لا نريد استعجال الأمور، فالفريق بعد مباراة الوحدات عليه إثبات نجاعته، والمضي قدماً للبدء بشكل جدي في بطولة دوري هذا الموسم..

فالرمثا الذي يريده جمهوره لم يظهر بعد، والأمل الكبير المعقود على الفريق لا بد أن يتحول لحقيقة، خصوصاً وأن الصفوف متكاملة وتضم مجموعة من خيرة اللاعبين والذين إذا أُحسن توظيفهم فسيمضون بعيداً.. بعيداً جداً في تحقيق أحلام مدينة تنام وتستيقظ على عشق القميص الأزرق وحب الرمثا .. حد الجنون!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 3 =