بين عدنان حمد واللاعبين.. أين الخلل في الوحدات!؟

عدنان حمد

تعادل مخيب أمام الرمثا..

تراجع على سلم الترتيب..

ومستوى حتى الآن مخيب للوحدات.

بعد تعاقدات الصيف واستقطاب مدرب بحجم عدنان حمد انتظرت جماهير الأخضر بداية نارية لفريقها في دوري هذا الموسم، ولكن ما قدمه الفريق حتى الآن لا يليق بطموحات الجماهير وآمالهم العريضة.

“ثورة الشك” اليوم بين جماهير الوحدات تجعل السؤال المطروح الآن.. أين الخلل!؟ في المدرب عدنان حمد وخياراته الفنية والتكتيكية.. أم في اللاعبين وتقاعسهم عن تقديم واجباتهم والفشل في تنفيذ المهمات الموكلة إليهم!؟

عدنان حمد عمل على بناء فريق تنافسي قوي.. أسماء لها وزنها محلياً، وخطة لعب تعتمد على الاندفاع الهجومي والعمل على تنويع الكرات داخل مناطق جزاء الخصوم.. ولكن حتى الآن لم تعطي هذه الطريقة ثمارها.. أو أن تطبيق هذا الأسلوب بالشكل الذي يريده عدنان حمد لا يستطيع اللاعبون تقديمه وتنفيذه!

في الوحدات تستشعر حالة تشتت في الفريق.. هل هو من الكادر الفني أم اللاعبين!؟

لا تعرف.. في مباراة الرمثا كان حسن عبد الفتاح جليس الدكة.. عندما دخل كانت له الفرصة الأكبر.. فهل كان إجلاسه خياراً صحيحاً وتحديداً في لقاء كهذا!؟

أبو عمارة ركض وصال وجال.. ولكنه تاه تماماً أمام المرمى..

فهل كان تواجده خياراً مناسباً!؟

هي أمور تراها في الوحدات.. حالة تحتاج للحل، ولكن قبل ذلك لا بد من إيجاد مكمن الخطأ، ومن يتحمل مسؤولية سلسلة نتائج الفريق الأخيرة.. الجواب لهذه التساؤلات لا بد أن يكون قريباً.. وحل هذه الأزمة هو الآخر لا بد أن يكون قريباً.. وقريباً جداً!

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − ستة =