نزار محروس .. هل يعيد كتابة التاريخ!؟

محروس

فعلها من قبل مع شباب الأردن ووضعهم على طريق البطولات، ومن بعده ظهر اسم الفريق كأحد الأسماء القوية محلياً.

الجزيرة تاريخه مع البطولات كبير قديم.. وما حدث في لقاءات الفريق الماضية في افتتاحية الدوري فيه دلالة أن هذا الفريق ماضٍ في مشروعه الذي يبدو أنه يستحق المتابعة والرعاية والصبر.

الجزيرة أطاح حتى الآن بالرؤوس “الكبيرة” في الكرة الأردنية، والتي كان آخرها الوحدات فوق ميدانه وبين جماهيره.

مباراة الوحدات تحديداً كان ينتظرها الكثيرون لمعرفة إذا ما كان الفريق الأحمر بالفعل بقدر الحجم والطموح الموضوعين عليه، وما حدث من فوز لهو تأكيد على جدية النادي في هذا الموسم.

نزار محروس والذي يتبع طريقة “اللعب بمنطق” أمام الخصوم، يقرأ كل مباراة بشكل منفصل عن غيرها.. لا يستعجل الأهداف، يفكر بهدوء وعقلانية، تأمين المناطق الخلفية عنده أساس، وعند التسجيل يصبح اللعب على المرتدات القاتلة سلاح يفتك فيه بالخصوم.

لن نستعجل الأمور، فقطار الدوري ما زال في بدايته، ولكن ما يقدمه محروس الجزيرة حتى اللحظات يستحق المديح والثناء، خصوصاً أن خزانة النادي الأحمر تشتاق لبطولة جديدة تحيي ذلك الإرث الكروي الكبير الذي كان في قديم الآباد والأزمان، والتي يبدو أنها وجدت ضالتها في مدرب “واقعي” اسمه نزار.. نزار محروس.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + 2 =