جمال محمود لعب بتكتيك فريد ، وجسّام تلقى “العقاب الشديد”؟

شباب الاردن

خسارة الفيصلي بالخمسة قد تكون الأولى للفريق في نهائي مسابقة محلية عبر كل تاريخه..

وفوز الشباب العريض كذلك ربما يعطينا دلالات قوة هذا الفريق وحسن استعداده للموسم الحالي.

ولأن ربَّان السفينة بيده دفة القيادة، فلا بد من الوقوف هنا على مكامن القوة والضعف في طرفي اللقاء.

جمال محمود باختصار أعد لاعبيه بشكل جيد، ومارس أسلوب لعب اعتمد على خطأ الخصم في وضع لاعب ارتكاز واحد هو أنس جبارات، ومن أمامه بهاء عبد الرحمن. هذا التخطيط إلى جانب اللعب بضغط عالٍ على الخصم، جعل الفيصلي يضيع في منطقة صناعة اللعب، تاركاً السيطرة لشباب الأردن والذي أجاد لاعبوه استغلال مكامن الضعف في الخصم واللعب عليها.

جمال محمود أبدع في استغلال لاعبه موسى التعمري، فالثقة التي منحها للاعب وزرعها فيه قطف ثمارها في المباراة بانتصار للتاريخ.

جسّام الفيصلي عانى من قراءة المباراة، ولم يستطع معالجة حالة الضياع التي عانى منها الفريق، حاول ببعض التغييرات أن يحد من مفاتيح القوة في الشباب، ولكن البدلاء لم يسعفوه وكانوا خارج الطموح والشكل الذي أراد.

باختصار.. جمال محمود درس خصمه وأحسن الإعداد للمباراة، في المقابل عانى جسّام من إعداد فريقه بالشكل الجيد، وربما لم يدرس الخصم بالشكل المناسب، فكانت الحصيلة كما تابعنا، انتصار تكتيكي فني فريد لجمال محمود، ودرس بمثابة العقاب “الشديد” لجسّام والفيصلي والذي عليه أن يعيد حساباته قبل انطلاق الدوري، تماماً كما على شباب الأردن أن يُؤْمِن بقدرته على الذهاب بعيداً في باقي منافسات الموسم الحالي.

zara-1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + خمسة عشر =